ما يبرز هو أنه على الرغم من أن كلا المدربين بدأا من وجهات نظر تكتيكية متعارضة، إلا أن هناك أوجه تشابه واضحة في كل من مسيرتيهما في البطولة، مما أثار إحباط توخيل.
وبعد فوز إنجلترا على النرويج، قال توخيل: “النتيجة رائعة لكنني لست سعيدا بالأداء”، قبل أن يضيف: “[we were] أخطاء تكتيكية قذرة، ليست سريعة بما فيه الكفاية، وليست متكررة بما فيه الكفاية.”
كل هذا يشير إلى حقيقة أن المبادئ التي أراد رؤيتها إلى جانبه لم تكن معروضة.
وجاء كلا الهدفين في مرمى النرويج بعد لحظات من التألق الفردي في مواجهة الدفاعات غير المنظمة.
ركلة المرمى التي سقطت بالقرب من إليوت أندرسون منحت قدمي إنجلترا الاستحواذ على الفريق النرويجي الذي ليس في شكله الصارم 4-5-1 ومن خلال الركض المباشر والتمرير السريع، تمكن بيلينجهام بعد ذلك من التسجيل.
جاء الفائز من المرحلة الثانية من ركلة ركنية، قبل أن يسدد روجرز تسديدة طويلة في طريق بيلينجهام.
تبدو هذه الأهداف أقرب إلى ساوثجيت من توخيل، فهي يقودها اللاعبون، وهي بديهية وفوضوية بعض الشيء وليست متكررة ومدروسة ومصممة.
اكتشاف المزيد من موقع سجال الرياضي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
